الحاج حسن يلتقي وزير الاقتصاد السوري في دمشق: من مصلحة اللبناني فتح معبر نصيب

الحاج حسن يلتقي وزير الاقتصاد السوري في دمشق: من مصلحة اللبناني فتح معبر نصيب
0 التعليقات, 06/09/2018, بواسطة : , في اخبار سياسية

اجتمع وزير الاقتصاد السوري سامر خليل مع وزير الصناعة حسين الحاج حسن، في مبنى وزارة الاقتصاد، في حضور الامين العام للمجلس الاعلى اللبناني السوري نصري الخوري، المدير العام لوزارة الصناعة داني جدعون، نائب وزير الاقتصاد السوري بسام حيدر، المسؤول الاعلامي في المجلس الاعلى اللبناني السوري احمد الحاج حسن وعدد من رجال الاعمال اللبنانيين.

وعرض الجانبان، خلال الاجتماع، “العلاقات الاقتصادية بين البلدين وتداعيات الحرب في سوريا على المنطقة بشكل عام وعلى سوريا بشكل خاص، وتم التطرق الى موضوع التبادل التجاري”.

وقال الخليل، ردا على سؤال عن معرض دمشق الدولي وحجم المشاركات فيه: “تشارك في المعرض هذا العام 48 دولة ضمن مساحة 93000 متر مربع، ومشاركة كبيرة لرجال اعمال عرب واجانب”.

وفي تصريح للصحافيين، اكد الوزير الحاج حسن “أهمية العلاقات الاقتصادية بين البلدين”، وقال “نحن هنا في زيارة للمشاركة في الدورة الستين لمعرض دمشق الدولي، ونقوم بالتزامن بزيارة لعدد من الوزراء السوريين. نحن هنا في زيارة رسمية ونعبر عن دورنا السياسي والوزاري”.

اضاف “لدينا مصالح مع سوريا، ولسوريا مصالح مع لبنان. نحن نفهم الظروف الحالية في سوريا، ومن الطبيعي ان نبقى على تواصل لنتمكن من حل كل القضايا المطروحة”.

ورأى ان “من مصلحة المصدر اللبناني فتح معبر نصيب، وأي تاجر مهما تكن هويته السياسية له مصلحة في اعادة اعمار سوريا والمخلص الجمركي اللبناني له مصلحة في الترانزيت عبر المعابر”.

وقال الحاج حسن “سوريا تعافت كثيرا، والمعطيات في سوريا تبدلت والدولة السورية استعادت السيطرة على الاراضي وعاد النازحون. ويقوم “حزب الله” بدوره في موضوع العودة”. وأشار الى “ان الوضع الاقتصادي في سوريا معروف”، وقال “نحن نعمل لنكون الى جانب اشقائنا دائما كما كنا في المرحلة الماضية”.

بدوره، قال وزير الاقتصاد السوري “نحن دائما نرحب بزيارة الاخوة الاشقاء في لبنان. وهذه الزيارة تأتي على هامش الدورة الستين لمعرض دمشق الدولي بمشاركة لبنانية وحضور رسمي لوزراء الصناعة والزراعة والاشغال اللبنانيين”.

وتابع “ان التواصل مستمر. الهموم موجودة، وهناك قضية ايجاد حلول. كلنا نعلم ظروف الحرب في سوريا وتداعياتها خلال السبع سنوات التي أرخت بظلالها على الوضع الاقتصادي”. اضاف “هناك تشابه في كثير من المنتجات بين البلدين مع غياب القدرات التسويقية الى حد كبير. تداولنا في بعض القضايا التي تحتاج الى حل”.

واعتبر “انها فرصة للقاء رجال الاعمال بين البلدين على أعتاب مرحلة مهمة قادمة، هي مرحلة اعادة الاعمار. ونحن نسعى لتحقيق امال الشعب السوري”.

وعن فتح المعابر، قال الخليل “في دراستنا لفتح معبر نصيب وجدنا ان لا قيمة كبيرة حاليا بالنسبة للمنتج السوري، والموضوع بحاجة لدراسة اكبر للوصول الى النتيجة السليمة”.

المصدر: الوكالة الوطنية للاعلام

حول admin

أضف تعليق !

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: