أخر المستجدات :

رغم العقوبات الغربية… تركيا وسعت تجارتها مع روسيا

رغم العقوبات الغربية… تركيا وسعت تجارتها مع روسيا
0 التعليقات, 13/08/2022, بواسطة : , في اخبار العالم

بلغت الصادرات التركية إلى روسيا أعلى مستوى لها منذ عام 2014 مستفيدة من الوضع الذي أفرزته حرب موسكو على أوكرانيا، رغم أن أنقرة تحاول التوسط في الصراع بدلا من الانحياز لأحد الجانبين، وفق ما كشف تقرير لوكالة بلومبيرغ.

وأجبرت العقوبات المفروضة على روسيا إثر غزوها لأوكرانيا، في فبراير الماضي، على تحويل موسكو مسار مبيعاتها من النفط.

وأثار قرار الغرب معاقبة نظام الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، هجرة جماعية للشركات متعددة الجنسيات.

إلا أن أنقرة لم تفرض عقوبات على روسيا، بل حاولت بدلا من ذلك موازنة علاقتها مع طرفي الحرب.

وتزود تركيا أوكرانيا بطائرات بدون طيار مسلحة بينما تشجع الاستثمار الروسي والعملة الأجنبية الحيوية التي تجلبها.

وزير النقل التركي، عادل قرايسمايل أوغلو، أثنى في تغريدة على تويتر على زيادة تجارة السيارات مع روسيا في الأشهر الأربعة الأولى من العام الجاري بنسبة 58 في المئة كدليل على القوة اللوجستية المتزايدة لتركيا.

تقول بلومبيرغ إن هذه النسبة “مجرد مثال واحد على طفرة أوسع في الصادرات التركية إلى روسيا التي بلغت أعلى مستوى لها في ثماني سنوات عند 2.91 مليار دولار في النصف الأول”، وفقًا لخدمة الإحصاء الحكومية “توركسات”.

وفي نفس الوقت، تخدم هذه الطفرة حملة الرئيس التركي، رجب طيب إردوغان، لزيادة الصادرات كجزء مما يسميه “نموذجا اقتصاديا جديدا”.

لكنها ستحبط حلفاء تركيا في الناتو، الولايات المتحدة وأوروبا الذين حاولوا تشكيل جبهة موحدة لعزل الاقتصاد الروسي بعقوبات.

وكانت روسيا مصدر حوالي ربع واردات تركيا من النفط و45 في المئة من مشترياتها من الغاز الطبيعي العام الماضي.

لذلك كان إردوغان أول المعلنين عن قبول دفع وارداته النفطية من موسكو بالروبل بدلا من الدولار نزولا عند رغبة بوتين.

وبعد استضافتها محادثات في إسطنبول، توسطت تركيا في اتفاق لاستئناف صادرات الحبوب من البحر الأسود المحاصرة بسبب الحرب، ويبدو أنه الصفقات في طريقها للتحقق.

وفي 22 يوليو، وقعت كييف وموسكو اتفاقا تاريخيا مع تركيا لاستئناف تصدير شحنات الحبوب من البحر الأسود.

ودشنت تركيا مركزا خاصا في إسطنبول عند مصب البحر الأسود للإشراف على عمليات التصدير، ويعمل فيه مسؤولون مدنيون وعسكريون من الأطراف المتحاربة ومندوبون من تركيا والأمم المتحدة.

وأعلنت الأمم المتحدة أن أول سفينة مستأجرة من المنظمة الدولية يفترض أن تنقل الحبوب من أوكرانيا بموجب اتفاق لتخفيف أزمة الغذاء العالمية، يتوقع أن ترسو في أوكرانيا، الجمعة.

وأعلن برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة أن السفينة “إم في بريف كوماندر” التي غادرت إسطنبول، الأربعاء، يتوقع أن تصل إلى يوجني شرق أوديسا على البحر الأسود.

Google Buzz

حول admin

أضف تعليق !

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: