أخر المستجدات :

100 امرأة ونحو 250 طفلاً من الجنسية الفرنسية لا يزالوا في مخيمات سوريا

100 امرأة ونحو 250 طفلاً من الجنسية الفرنسية لا يزالوا في مخيمات سوريا
0 التعليقات, 06/07/2022, بواسطة : , في اخبار العالم

ما زالت أكثر من 100 امرأة فرنسية وحوالي 250 طفلاً في مخيمات احتجاز الإرهابيين الخاضعة لسيطرة الأكراد في سوريا، بعد عملية إعادة 35 طفلاً و16 امرأة نظمتها السلطات الفرنسية ليل الاثنين-الثلاثاء، على ما أعلنت مصادر رسمية الأربعاء.

وقبل العودة المنظمة ليل الاثنين-الثلاثاء للأطفال والأمهات، كان هناك “120 امرأة وحوالي 290 طفلاً” فرنسيين معتقلين في معسكرات بشمال شرق سوريا يسيطر عليها الأكراد، كما أفاد لوران نونيز منسق الاستخبارات ومكافحة الإرهاب في فرنسا لإذاعة “ار. إم. سي”.

وأضاف: “كلما استطعنا، سنقوم بعمليات إعادة لأسباب إنسانية ومرتبطة بالأمن، وهي أسباب أخذت في الاعتبار خلال العملية الأخيرة، نتيجة لزيادة عدم الاستقرار في المنطقة”.

وأوضح أن “هناك تهديدات بعمليات تركية (في شمال سوريا)، وهناك خشية من إعادة بناء تنظيم داعش خلاياه في الصحراء السورية وتخطيطه للذهاب وتحرير هؤلاء النساء والأطفال”.

وذكّر نونيز بأن تركيا سلّمت فرنسا “320 بالغاً و150 طفلاً من سوريا والعراق في السنوات الأخيرة”.

ورغم أن التهديد الإرهابي عادة ما يكون “داخلياً” في فرنسا، دعا نونيز إلى “عدم إهمال” التهديدات الخارجية.

وأوضح أن “لدى تنظيم داعش دائماً نزعة لتنفيذ هجمات، ونحن نرى أنه يعيد تشكيل نفسه ونعلم أن بعض الإرهابيين الذين كانوا في المنطقة عادوا إلى بلادهم، إلى المغرب العربي أو البلقان، دون أن تتم ملاحقتهم بالضرورة، وهذا ما طرح تهديدات لنا”.

وأعادت فرنسا أمس 35 قاصراً و16 والدة كانوا يعيشون في مخيّمات في سوريا، بينهم إحدى أشهر الإرهابيات الفرنسيات إميلي كونيغ، ما أثار أمل منظمات غير حكومية وعائلات في إنهاء السياسة “غير الإنسانية” القائمة على “مراجعة كل حالة على حدة”.

وقالت وزارة الخارجية في بيان أمس أن الوالدات سلّمن إلى السلطات القضائية فيما سلّم القصّر إلى أجهزة رعاية الأطفال.

وهذه كانت أول عملية إعادة جماعية لأطفال وأمهات إلى فرنسا منذ خريف 2019 وسقوط داعش.

وأوضح مكتب المدعي العام الوطني لمكافحة الإرهاب أنه من بين القصّر الـ35، سبعة غير مصحوبين بذويهم. أما بالنسبة إلى النساء الست عشرة اللواتي تراوح أعمارهن بين 22 و39 عاماً فقد “وافقت أربع منهن على عودة أطفالهن في الأشهر الماضية” فيما “عادت 12 مع أطفالهن” أمس.

وأضاف في بيان أن جميع هؤلاء النسوة يحملن الجنسية الفرنسية “باستثناء اثنتين أطفالهما فرنسيون”.

وأوضح المكتب أنّ ثماني نساء من العائدات وضعن قيد التوقيف الاحتياطي “تنفيذاً لمذكرة بحث وتحرّ” صدرت بحقّهن، في حين أفاد مصدر مطّلع على التحقيق أن سبع نساء أخريات أودعن الحبس بموجب “مذكرة توقيف” صدرت بحقهنّ بتهمة تشكيل عصبة أشرار إرهابية إجرامية.

Google Buzz
الكلمات الدلالية:
سوريافرنسا

حول admin

أضف تعليق !

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: