أخر المستجدات :

ماذا قال هوكشتاين عن جولته في بيروت؟

ماذا قال هوكشتاين عن جولته في بيروت؟
0 التعليقات, 14/06/2022, بواسطة : , في أخبار لبنان

أوضح المبعوث الأميركي الخاص لأمن الطاقة الدولية، آموس هوكشتاين، أنه “جاء إلى بيروت للاستماع إلى وجهات نظر المسؤولين في الحكومة”.

وقال هوكشتاين في حديث لقناة “الحرة”: “الخبر السار هو أنّني وجدت إجماعًا أكبر حول الرسالة، وإعدادًا جدّيًا للزيارة”، مشيراً الى أن “الجانب اللبناني قدم بعض الأفكار التي تشكل أساسا لمواصلة المفاوضات والتقدم بها”.

وأضاف، “سأتشارك الأفكار التي طرحها الجانب اللبناني مع إسرائيل وما أن أحصل على ردّ سأبلغه إلى الحكومة اللبنانية”.

وتابع، “فهمت من القادة اللبنانيين وهو الهم الأساس للرؤساء والقادة الآخرين الذين التقيت بهم، أن حل النزاع البحري يشكل خطوة أساسية لحل الأزمة الاقتصادية التي يعانيها لبنان والتي ترتبط بشكل وثيق بملف النفط وللانطلاق بمسار الانتعاش والنمو”.

وأردف هوكشتاين، “لذا أعتقد أن ما جرى كان محاولة جدية تقضي بالنظر إلى الخيارات المتاحة للمضي قدمًا، من غير أن تغفل عن بالنا فكرة أن علينا أن نقدم تنازلات والتفكير بشكل بناء”.

وعما إذا كان قد قدم اقتراحات أو نقاط جديدة، نفى هوكشتاين ذلك، موضحاً أنه “جاء إلى لبنان للاستماع إلى ردود الفعل حول الاقتراحات والنقاط التي أثارها من قبل”.

وبشأن الردود والأفكار التي تلقاها من الجانب اللبناني، فضل هوكشتاين عدم الكشف عنها حالياً، قائلا: “لأننا في مرحلة حساسة نحاول فيها أن نردم الهوة بين الجانبين كي نتمكن من التوصل إلى اتفاق بينهما، أعتقد أن هذا بالغ الأهمية بالنسبة للبنان بقدر ما أعتقد بصراحة أنه بالغ الأهمية لإسرائيل، لذلك، قبل أن أفصح عن هذه الأفكار، سأتشاركها مع الجانب الآخر، ونكمل المسار من هناك”.

ورأى أن الرد اللبناني “يدفع بالمفاوضات إلى الأمام، وعليه سأتشارك هذه الأفكار مع اسرائيل وما أن أحصل على رد واقتراح من الجانب الإسرائيلي، سأبلغه إلى الحكومة في لبنان”.

ولدى سؤاله عما إذا ناقش لبنان معه الخط 29، لاسيما وأن فريق الجيش اللبناني الفني واللوجستي أفاد أنه يعد ملفًا متينًا فيما يخص هذا الخط، اعتبر أن “أمتن الملفات الذي يفترض بالجانب اللبناني إعداده هو ما قد ينجح، والحل الناجح يقضي بالإقلاع عن التفكير هل أملك أفضل قضيّة قانونية، هل أنا في أفضل موقع لي..”.

وأشار الى أن “ثمة طرفان هنا وعلى الجانبين بدل التركيز على ما هو حق لي مقابل الطرف الآخر الذي يرى ما هو حق له، يجب أن يكون التفكير قائمًا على الطاقة التي يفترض بذلها في التفكير، ما هي الأفكار الخلاقة التي يمكننا كلّنا أن نتفق عليها. قد لا أحصل على كل ما أردته، لكنني حصلت على ما هو أكثر بكثير مما لدي الآن، وفي حالة لبنان، هو لا شيء”.

وعن موقفه من الفكرة التي طرحها رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، لناحية فرض مبدأ “كاريش مقابل قانا”، قال: “أعتقد أن كثيرين كونوا أفكارًا حول ما يفترض أن تكون عليه المفاوضات. أعتقد أن الحكومة اللبنانية قد قامت بخطوة قوية جدًا إلى الأمام اليوم، عبر طرح مقاربة موحدة، والتفكير مليًا، لا أعتقد أن الأمر حكر على الشعارات، بل يقضي بالنظر إلى نوع التسوية التي يمكن التوصل إليها، ويوافق عليها الإسرائيليون من غير أن يشعروا أن في ذلك ما يتعارض مع مصالحهم، وذلك مع الحفاظ على أهم جزء من مصالح لبنان”.

وختم هوكشتاين بالقول: “لذلك لا يتناول الأمر صيغة أو أخرى بل ما يمكن أن يكون ناجحًا، وأعتقد أن هنا تكمن الصعوبة في الموضوع، أعرف أن الأمر صعب لأن الناس يحبون “الشعارات”، ولا شك في أن الأمور أكثر تعقيدا من ذلك”.

المصدر : ليبانون ديبات

Google Buzz

حول admin

أضف تعليق !

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: