أخر المستجدات :

هلام مصنوع من الطحالب البحرية لعلاج آلام الظهر

هلام مصنوع من الطحالب البحرية لعلاج آلام الظهر
0 التعليقات, 30/11/2021, بواسطة : , في أخبار صحية

يتم حالياً اختبار هلام مصنوع من الأعشاب البحرية الطبيعية على المرضى كعلاج للأقراص (الديسك) المنزلقة في الظهر.

وقد أظهرت الدراسات على الحيوانات أنه بمجرد حقنه في قرص تالف في الظهر، يصلب الجل في أقل من خمس دقائق، مما يقلل الألم عن طريق تشجيع نمو أنسجة جديدة صحية. يشارك حوالي 40 شخصاً الآن في أول تجربة على البشر للهلام.

يعاني واحد من كل عشرة منا من آلام الظهر المزمنة، والأقراص المنزلقة هي واحدة من أكثر الأسباب شيوعاً، وفقاً لBritish Pain Society.

تعمل الأقراص المسطحة المستديرة، التي يبلغ سمكها حوالي نصف بوصة، كممتصات للصدمات بين فقرات العمود الفقري الـ 24.

يتكون كل قرص من حلقة خارجية صلبة تسمى الحلقة الليفية، ومركز ناعم يشبه الهلام يسمى النواة اللبنية.

عندما ينزلق القرص، أو ينفتق، يخرج النواة من خلال الحلقة، مما يتسبب في انتفاخ القرص. هذا يضغط الأعصاب القريبة، مما يثير الألم والالتهاب، وقد يؤدي إلى تخدير وضعف في الساقين.

غالباً ما يحدث القرص المنزلق بسبب العمر. ينخفض المحتوى المائي للأقراص مع تقدم العمر وتصبح أقل مرونة وتتقلص، مما يزيد من المساحة بين الفقرات، كل ذلك يجعل الأقراص أكثر عرضة للانزلاق.

يمكن أن تكون مسكنات الألم والعلاج الطبيعي مفيدة، ولكن في الحالات الأكثر شدة، هناك حاجة إلى عملية تعرف باسم استئصال القرص.

هنا، تتم إزالة جزء من نسيج القرص المنتفخ الذي يضغط على العصب تحت التخدير العام. ولكن هذا يمكن أن يضعف القرص، مما يجعله أكثر عرضة للانهيار والفتق مرة أخرى.

علاوة على ذلك، يحد ضعف إمدادات الدم من قدرة لب القرص على تجديد وملء الفراغ، مما قد يؤدي في النهاية إلى انحناء العمود الفقري وتقلصه.

الفكرة وراء العلاج الجديد هي استبدال الأنسجة التي تمت إزالتها بالهلام المنقى القائم على الجينات الموجودة في الأعشاب البحرية. هذا لا يملأ فقط المساحة المتبقية بعد استئصال القرص، أي منع المزيد من الفتق، ولكن تم تصميمه أيضاً لتحفيز نمو أنسجة جديدة، ومنع المزيد من انحطاط القرص.

يعتقد أن خلايا جديدة تنجذب إلى الجل لأن هيكلها مشابه لهيكل اللب في وسط الأقراص.

الجل، المعروف باسم أوبال، مصنوع من الأعشاب البحرية عالية النقاء من قبل شركة متخصصة في اليابان.

خلال التجربة في مستشفى جامعة هوكايدو، سيخضع المرضى لعملية جراحية لإزالة مادة القرص المنتفخة قبل أن يحقن الأطباء 2 مل من الجل في المساحة المتبقية باستخدام حقنة.

وجدت الدراسات التي أجريت على الحيوانات في نفس المستشفى أنّ الجل لم يقلل فقط من خطر الفتق اللاحق، ولكنه عمل أيضاً كسقالة نمت حولها أنسجة قرص جديدة.

سيستخدم الباحثون التصوير بالرنين المغناطيسي لتقييم جودة أنسجة القرص بعد ستة أشهر من العلاج.

يقول إيان هاردينغ، مستشار تقويم العظام في North Bristol Trust ، إنه سيكون من “المثير للاهتمام رؤية النتائج”، مضيفاً: “إنّ الانحطاط المستمر للقرص والمزيد من الفتق هي مشاكل محتملة لم يتم حلها بعد والتي يمكن أن تحدث بعد فتق القرص.”

المصدر : صوت بيروت انترناشونال

Google Buzz
الكلمات الدلالية:
آلام الظهرالطحالب

حول admin

أضف تعليق !

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *