أخر المستجدات :

الغطاء الاخضر في سوريا يعود للحياة..

الغطاء الاخضر في سوريا يعود للحياة..
0 التعليقات, 23/01/2021, بواسطة : , في اخبار سياسية

مشهد الأشجار المحترقة في الصيف الماضي على جبال الساحل السوري ما يزال لهبه يكسر كل صقيع الأيام الشتوية القاسية في قلوب السوريين، يتحول  إلى طاقةٍ تعمل ضمن حملة زرع مليون شجرة لترميم الغطاء الاخضر.

من محيط مطار دمشق الدولي وبمصافحة المعاول الشغوفة للأرض، انطلقت أول الرحلات لحملة مجد 2020، وهي مبادرة أهلية أعلن عنها في العام الماضي، وآثرت الاستمرار على وقع صرخات الغابات التي استثارت فيها كل عزيمة لتعويض ما احترق، ولغرسِ مليون شجرة حراجية في مختلف انحاء البلاد.الحملة بدأت من ريف العاصمة، مدعومة بكل المقوّمات من مديرية الحراج وهي إحدى أهم مؤسسات وزارة الزراعة السورية، بإشراف ميداني مباشر من المهندس د. حسان فارس، الذي اشتهر صيف العام الماضي بأنه كان مع رجال الإطفاء في الجرود، واليوم مع سواعد الشباب المتطوعين في حملة المليون هذه، لتعويض ما خسرته الغابات.جرارات الحراج ومعدّتها وعمالها، وحتى وسائط نقل المتطوعين، استنفرت في يوم الجمعة للعمل على دعم هذه الحملة الشعبية، وتأمين كل ما يلزم لإنجاحها، فالوجهة الاولى كانت على محيط مطار دمشق الدولى ومنها الأسبوع القادم إلى منطقة أخرى.

حوالي ثلاثة آلاف غرسة حراجية من السرو والصنوبر والسنديان زرعها في الأمس حوالي مئتا متطوع سوري ، من مختلف فئات المجتمع، وأغلبهم طلاب جامعيون متطوعون في العديد من جمعيات ومؤسسات العمل المدني والأهلي السورية.المهندس د. حسان فارس مدير الحراج في وزارة الزراعة والاصلاح الزراعي السورية، أكد على أهمية هذه المبادرة، مكرّساً كل الطاقات لإنجاحها وأنه من شأنها ان تكون مرتكزاً لعودة الحياة الحرجية في المناطق السورية لما كانت عليه بل وأفضل.بدورها “غالية الطباع”، وهي مواطنة سورية نظمت حملة مجد 2020 لزرع مليون شجرة، لم تُطِل الكلام، انما اكتفت طيلة الفترة الماضية بالتنسيق مع فريق شبابي آمن بالفكرة فتطوع وبدأ العمل معها بعد اللجوء لأعلى المستويات في الجهات الرسمية السورية للحصول على الدعم اللازم لإنجاح هذه الحملة، من غراس ومعدّات وخبرات تقدمها وزارة الزراعة ليكون العمل على الشكل الذي كان خلال اليوم الأول من الحملة بسواعد المتطوعين السوريين، داعية لتوسيع نطاق هذه الحملة الهادفة، على أوسع المناطق الممكنة.ما خسرته سورية من غطائها الأخضر خلال حرائق صيف العام الماضي والذي سبقه، وما تعرضت له الغابات الحراجية في مختلف مناطق سورية من تحطيب جائر نتيجة انشغال السلطات السورية بالحرب الدائرة عليها وانتشار المسلحين والإرهاب، كان أهم الأسباب لهذه الفكرة التي جعلت الكثير من الفرق التطوعية الشبابية، ومنها فريق مجد 2020 وفريق داماسيا الإعلامي ومبادرون وعمرها وجمعية نور الإغاثية والكثير من الفرق الاخرى، يعمل بكل طاقته أمس على مدار خمس ساعات خلال أكثر ايام الشتاء برودة ، دون الاكتراث لحدّة الصقيع الذي أذابته هممهم لإعادة زرع البلاد وترميم رئاتها الطبيعية التي كانت مشهورة قبل كل الاحداث التي شهدتها البلاد.

المصدر: موقع المنار

Google Buzz

حول admin

أضف تعليق !

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: