أخر المستجدات :

هنية في بيروت للمشاركة في اجتماع للفصائل الفلسطينية ضد التطبيع…بعد 27 عاماً

هنية في بيروت للمشاركة في اجتماع للفصائل الفلسطينية ضد التطبيع…بعد 27 عاماً

يشارك رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس”، إسماعيل هنية، الخميس، من بيروت، في اجتماع للأمناء العامين للفصائل الفلسطينية لبحث خطط الضم والتطبيع بعد الاتفاق بين الامارات وإسرائيل، في أول زيارة له إلى لبنان منذ 27 عاماً.

وقال عضو مكتب العلاقات العربية والإسلامية في حركة حماس، علي بركة، لوكالة “فرانس برس” إنّ “السبب الرئيسي لزيارة هنية هو المشاركة في اجتماع الأمناء العامين للفصائل الفلسطينية الذي يُعقد بالتوازي في رام الله وبيروت”. وعُقد آخر اجتماع للأمناء العامين للفصائل الفلسطينية في القاهرة في شباط 2013.

وهذه الزيارة الأولى لهنية إلى لبنان منذ 27 عاماً، إذ كان من بين أكثر من 400 فلسطيني أبعدتهم إسرائيل في العام 1992 إلى مرج الزهور في لبنان حيث قضوا عاماً قبل أن يُسمح لهم بالعودة إلى الأراضي الفلسطينية.

ومن المقرر أن يشارك في اجتماع الفصائل من مقرّ السفارة الفلسطينية في بيروت الأمين العام لحركة “الجهاد الإسلامي” زياد النخالة، كما ممثلين عن الجبهتين الشعبية والديموقراطية لتحرير فلسطين وآخرين.

ويتزامن الاجتماع، وفق بركة، “مع عملية التطبيع التي تقوم بها بعض الدول العربية وآخرها الامارات، والتي تضر بالقضية الفلسطينية”. ويهدف إلى أن “نضع كفلسطينيين استراتيجية موحدة لمواجهة مشاريع التطبيع مع الكيان الصهيوني ولرفض خطط ضم الضفة (الغربية) وصفقة القرن”.

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تعهّد، في وقت سابق، بضم أجزاء من الضفة الغربية المحتلة كجزء من “صفقة القرن”، وفق التعبير الذي يطلق على خطة السلام التي أعلنتها واشنطن بداية العام الحالي، ويرفضها الفلسطينيون جملة وتفصيلاً. كما أشار نتنياهو، الأحد، إلى محادثات سرية مباشرة تجري مع قادة عدد من الدول العربية لتطبيع العلاقات، بعد إعلان الإمارات العربية المتحدة وإسرائيل، في 13 آب، اتفاقاً لتطبيع العلاقات، بعد سنوات من التقارب، لتصبح الإمارات أول دولة خليجية تقيم علاقات مع إسرائيل والرابعة من دول الجامعة العربية بعد مصر والأردن وموريتانيا.

وتوصلت كل من إسرائيل وحركة “حماس”، مساء الإثنين، إلى اتفاق لإنهاء التصعيد وتثبيت التهدئة بين قطاع غزة الذي تسيطر عليه الحركة الإسلامية وتحاصره إسرائيل، بعد نحو شهر من إطلاق متبادل للنار. فمنذ 6 آب، شهد قطاع غزّة تصعيداً متبادلاً، قصفت خلاله إسرائيل جواً وبراً القطاع بشكل شبه يومي، وذلك ردّاً على إطلاق نشطاء فلسطينيين مئات البالونات والطائرات الورقية المحمّلة بمواد حارقة أو متفجّرة أسفرت عن مئات الحرائق في الأراضي الإسرائيلية.

المصدر: “أ.ف.ب”

Google Buzz

حول admin

أضف تعليق !

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *