أخر المستجدات :

هل نبارك لمدينة الفيحاء طرابلس… مكبّها الجديد؟

هل نبارك لمدينة الفيحاء طرابلس… مكبّها الجديد؟
0 التعليقات, 19/06/2018, بواسطة : , في أخبار المجتمع

ليس من مواطن طرابلسي إلا ويشكو من جبل النفايات الذي تنبعث منه الروائح الكريهة والغازات السامة، وتنتشر من جرائه في أجواء العاصمة الثانية أسراب الذباب والبرغش التي تستدعي لسعاتها في كثير من الأحيان معالجة سريعة في المستشفيات.

اقتراح إنشاء مكبٍّ ثانٍ جديد أثار استياء الطرابلسيين والناشطين البيئيين في طرابلس، فضاقت صفحات التواصل الاجتماعي بالمواقف والاستنكارات، وطالب النشطاء بالإسراع في وضع حلول منقذة لعاصمة لبنان الثانية التي عانت كثيراً من الإهمال والحرمان، وتساءلوا: هل يُعقل أن يُترك مصير سكان هذه المدينة إلى المجهول نتيجة انبعاث السموم يومياً وانتشار الأمراض بشكل لافت، إضافة إلى ظاهرة الذباب والبرغش التي تسببت بأمراض جلدية انتشرت بين الأطفال ونقل بعضهم الى المستشفيات نتيجة لسعات البرغش السامة؟

طبعاً يجيب الناشط سامر دبليز “لأن السلطة في لبنان تمتاز ببعد النظر والرؤية بشكل فائق وفالق عبر إجتراحها الحلول المستدامة بشكل علمي دقيق وحاسم، عبر خطط تمتاز بطول المدى وطول يد المتنفذين والمستنفعين وشركائهم في الدولة الغنائمية، فجبل النفايات الحالي الذي أنشئ عام 2000 ليكون حلاً موقتا لمشكلة النفايات، كان مقدراً له الاستمرار بضع سنوات بارتفاع أقصى 8 أمتار ليصار بعدها إلى تحويله إلى مساحة خضراء وإلى إيجاد حلول وبدائل، وطبعاً كل موقت في لبنان يعني إلى أبد الآبدين أو ما يشبهه. المهم أن الموضوع مستمر منذ 18 عاماً، مع كارثة بيئية وصحية من العيار الفخم والممتاز، وطبعاً الحق على الطليان متل كل شي في لبنان”

 

المصدر:النهار

Google Buzz

حول admin

أضف تعليق !

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: