أخر المستجدات :

ليلى شحود المرشحة عن المقعد العلوي في طرابلس:أبناء جبل محسن وباب التبانة يحقّ أن يشملهم العفو العام

ليلى شحود المرشحة عن المقعد العلوي في طرابلس:أبناء جبل محسن وباب التبانة يحقّ أن يشملهم العفو العام
0 التعليقات, 27/04/2018, بواسطة : , في أخبار لبنان

في ضوء سلسلة التقارير التي بدأ موقع “أخبار لبنان اليوم”يجريها عن المرشحين للانتخابات النيابية اللبنانية, انطلاقا منه لتعريف القارئ على المرشحين أو النواب المتوقع دخولهم الى سدة البرلمان, وما هي المشاريع ,والخطط التي يطمحون ويوعدون الناخبون بتحقيقها في حال انتخبوهم . فكان لمراسل الموقع سلسلة مقابلات مع مرشحو الطائفة العلوية عن الدائرة الثانية في طرابلس والتي ننشرها تباعا.

 

ملتزمة الحياد وايضاح موقفها من الحزب العربي

الديمقراطي و موقفها من الحكم في سوريا وحزب

الله بإعتبارها قضايا كبرى لا تريد الخوض فيها

 

يقترب موعد الانتخابات النيابية في 6 أيار، فترتفع  وتيرة التنافس  والاتهامات العشوائية المتبادلة بين اللوائح السياسية في الدائرة الثانية، كحال النائب محمد الصفدي الذي قام بمهاجمة لائحة العزم، كلامه جاء في فيديو انتشر على وسائل التواصل الاجتماعي خلال اجتماعه مع ماكينته الانتخابية، وهو الذي يسعى إلى تأمين الأصوات التفضيلية لمرشحته عن المقعد العلوي على اللائحة الزرقاء ليلى شحود -حسب تداول بعد المواقع-
حوارٌ ساده الحذر والحَيطة مع المرشحة الوحيدة ولأول مرّة عن المقعد العلوي على لائحة “الخرزة الزرقاء” والتي ترشحت لتكون المرأة العلوية المنافسة في الدائرة الثانية، ومن سيحظى بلقب سعادة النائب؟

ليلى شحود وخلال لقاء لموقع “أخبار لبنان اليوم” معها، قدّمت نفسها: “عضو سابق في المجلس البلدي، ناشطة إعلامية ومدنية، أعمل في القطاع المصرفي كاتبة لمقالات وتحقيقات نشرت في جريدة الأديب السياسية وفي عدّة مواقع الكترونية مختلفة. شاركت في العديد من المؤتمرات حول قضايا التنمية المختلفة؛ معظم المشاريع التي تقدّمت بها وتابعتها في المجلس البلديّ كانت تستهدف المناطق المحرومة في طرابلس، واليوم أنا مرشّحة عن المقعد العلوي في طرابلس”.
لمشاركة المرأة في المجال السياسي وضمن فريق سياسي هدفه بناء الوطن اختارت شحود ترشحها على اللائحة الزرقاء حيث أشارت: “أن الأسباب الأساسية لترشحي هي الرغبة بالمشاركة السياسية للمرأة، والنضال مع فريق سياسي جلّ هدفه بناء الدولة، والمؤسسات وتوفير مقومات الحياة الكريمة للمواطن اللبناني على كافّة الأصعدة والمستويات.”
وأضافت: “أن المنطلق الأساسي لهذا الترشح كان نابعًا من ذاتي وبدافع مني لخدمة أهلي في طرابلس وقد أُعطيتُ الثقة من تيار المستقبل والتي أعتز بها وأحرص على تمتينها وتقويتها، وأتمنى أن يتكلّل ذلك بالنجاح بخوض غمار السياسة بشكل البعد الديمقراطية.
وتكمن الرؤية الاساسية من ترشحي في توفير الضمانات الإجتماعية والمعيشية للمواطن، مع تحديث القوانين التي تعيق التطوّر والتقدّم على كافة المستوايات الاقتصادية، الاجتماعية، البيئية والتربوية.”
وأجابت شحود عن الآليات والطرق التي ستتخذها لاسترجاع حقوق الطائفة العلوية، لم تفصلها عن الطوائف الأخرى بل ساوتها بالحرمان والنقص الذي تعاني منه الطوائف في طرابلس على كافة الأصعدة، لتأكد: “لا يمكن فصل حقوق الطائفة الاسلامية العلوية عن حقوق الطوائف الأخرى فالكل يعاني من حقوق منقوصة، بالتالي سنسعى إلى تعزيز دور الدولة ومؤسساتها فكل المواطنين سيصلون إلى حقوقهم.
ولا شك أن جبل محسن أسوة بالمناطق التي كانت خطّ تماس أثناء جولات العنف التي استمرّت سنوات قد تراجع إقتصاديًا وإجتماعيًا وإنمائيًا، مما يحدو بنا إلى اعتبار هذه المسألة على رأس أولويات خطتنا للنهوض بهذا المحيط الذي دفع باهظ الأثمان من الأرواح ومن الاقتصاد وغير ذلك.”
وكونها المرأة الوحيدة المرشحة عن المقعد العلوي، أكدت ليلى شحود: “إن الطائفة الإسلامية العلوية هي من الطوائف المتقدّمة ثقافيًا وفكريًا وإجتماعيًا وهي لا تميّز بين أبنائها رجالًا أو نساء، إلا على أساس معايير الكفاءة والخبرة والسمعة الحسنة، إضافة إلى السيرة الذاتية الغنية بالعمل التطوعيّ الجدّي.
وقد أثبتُ لأهلي في جبل محسن خلال 12 سنة في العمل البلدي، لم أتخلَ عنهم وقد قدّمت الكثير من المشاريع من خلال بلدية طرابلس ودعم زملائي مشكورين لهذه المشاريع.
وقد كان تشجيع أهالي جبل محسن لي على الترشّح الدافع الأساسي من خلال الدعم المعنوي.”
هذا ما أظهر شحود على أنها تستعين بمسيرتها خلال العمل البلدي والعمل الفعلي لتجعلها السبب الأساسي في جذب الأصوات التفضيلية لها في لائحة “الخرزة الزرقاء”.
للانتقال إلى القضايا الأساسية في منطقة جبل محسن، ومن ضمنها المجلس الإسلامي العلوي، تشير شحود: “إنّ المجلس الإسلامي العلوي هو مؤسسة رسمية، نتمنى أن تحقق أهداف الدور الذي أُنشئت لأجله، وعلى النائبَين العلويين مستقبلًا أن يقوما بدعم هذا المجلس لكي يؤدّي المهمّة المناطة به لدى الجهات المختصّة.”
كما تجيب المرشحة عن سؤال الحراك المدني في جبل محسن لتؤكّد: “إن ظاهرة كثرة الجمعيات في جبل محسن، هي ظاهرة جيّدة وليست سيئة، تُعطي صورة ديمقراطية حقيقية للمنطقة، نتمنى أن تتجلى مستقبلًا بالمزيد من العمل الإجتماعي الإحترافي الذي يسدّ ثغرات التقصير الرّسمي.”
بالنسبة للمبعدين في سوريا من أبناء جبل محسن، تجيب شحود باقتضاب مكتفية بطرح موضوع العفو العام للجميع، لتؤكّد أن ّ أبناء جبل محسن وباب التبانة يحقّ أن يشملهم العفو العام، وذلك لطَي صفحة الماضي وإشاعة أجواء التسامح والمحبّة.
أخيرًا تُكمل: ” أقول وانا المرشحة عن المقعد العلوي على لائحة تيار المستقبل في دائرة طرابلس المنية الضنية ، ان الطائفة الاسلامية العلوية كانت ولا تزال جزءا عزيزا لايتجزأ من هذا النسيج الطرابلسي اللبناني العروبي ، وهي تتطلع وكافة الطوائف اللبنانية الى بناء الدولة الحديثة القادرة على حماية أبنائها وعلى توفير الحياة الرغيدة لهم.”

حافظت ليلى شحود في جلسة الحوار على موضوعه الرئيسي : “الانتخابات”، متشبثة بالحياد ورافضة أشد الرفض الخوض في غمار القضايا الكبرى، ذات تأثير كبير حول قرارات الناخب العلوي وتحديد مسار أصواته لأي مرشح -موقفها من الحزب العربي الديمقراطي، موقفها الحكم في سوريا وحزب الله- متجاهلة هذه الأسئلة، لتنتقل الى سؤال آخر.
لتتجنب الاجابة بقولها: “نرجو ألا ندخل بتفاصيل أخرى، لا داعي لها، غير موضوع الترشح”. علمًا أن المرشح عن منصب برلماني يطرح نفسه لتحمل مسؤولية شعب برمته، بصيغة أخرى كل  القضايا الوطنية تصيبه بشكل مباشر.

Google Buzz

حول admin

أضف تعليق !

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

%d مدونون معجبون بهذه: