أخر المستجدات :

دمشق: آن لقانصوه ان يتقاعد ولـ”حزب الله” تسمية البديل

دمشق: آن لقانصوه ان يتقاعد ولـ”حزب الله” تسمية البديل
0 التعليقات, 06/04/2017, بواسطة : , في اخبار سياسية

الدور السياسي للنائب والقيادي التاريخي في حزب البعث العربي الاشتراكي عاصم قانصوه الى الانطواء نهائيا والتعليمات الواردة من القيادة الحزب المركزية في #دمشق مختصرها انه :”آن لهذا الرجل ان يتقاعد ويرتاح ويفسح المجال لسواه” .
هذا ما اكدته لـ “النهار” مصادر على صلة بدمشق وعلى تماس مع قيادة “حزب الله “في بيروت وهو ما يمكن البناء عليه تمهيدا لواقع نيابي مختلف في البقاع االشمالي.
تعود جذورالمسألة برمتها الى الخلافات والانقسامات الحادة التي تعصف منذ اكثر من عام بحزب البعث في لبنان والتي حولته حزباً بـ3 قيادات قطرية متصارعة وكل منها يعتبر نفسه” القيادة الشرعي “احداها برئاسة قانصوه .
والمعلوم ان القيادة في دمشق اوكلت قبيل اشهر الى قانصوه مهمة السعي لاعادة توحيد الحزب ووضع حد للصراعات الدائرة انطلاقا من اعتبارات عدة ابرزها : الدور التاريخي للرجل في تسلم مهمة قيادة الحزب مرارا منذ اواخر عقد الستينات وهو من اوائل المنتسبين اليه ومن اوائل المبايعين لقيادة الحزب في سوريا بعد الانشقاقات في جسم الحزب وهو ما كان يحصل مع كل مؤتمر قومي يعقده الحزب في سوريا او لبنان، فضلا عن قيادة الحزب المركزية في دمشق تعرف قانصوه جديا. لكن الحاصل ان قانصوه اخفق في مهمة العمل لاعادة توحيد الحزب وزاد الامر حدة تحول الانقسام بين رفاق الامس الى اشتباكات بالسلاح تركزت في محيط مبنى القيادة القطرية للحزب في محلة رأس النبع .
وحيال هذا الوضع المستعصي وحيال عدم تجاوب الافرقاء المنقسمين مع الجهود والتسويات الرامية الى اعادة رأب الصدع واستطرادا اعادة الاوضاع الى طبيعتها اتخذت القيادة المركزية للحزب في دمشق قرارات حازمة وجازمة تقضي في جوهرها الى ما يشبه حل قيادات الحزب تمهيدا للعمل لاحقا لاعادة لملمة شتاته واعادة هيكلته.
وفي موازاة هذه القرارات ابلغت #دمشق الى “#حزب_الله” رسالة فحواها انه صار حر التصرف بالمقعد الشيعي في البقاع الشمالي الذي سبق للحزب ان تنازل عنه لمصلحة قانصوه بهدف الحفاظ على تمثيل ولو رمزي لحزب البعث في مجلس النواب لان قانصوه لم يعد مرشح البعث وبالتالي صار في امكان الحزب ان يأخذ راحته وحريته في البحث عن بديل عن قانصوه وفق حساباته هو .
وفي ضوء ذلك سرت في الاونة الاخيرة معلومات فحواها ان الحزب وضع على طاولة البحث والنقاش ثلاثة احتمالات في هذا الاطار :
الاول : افساح المجال امام المدير العام السابق للامن العام اللواء جميل السيد للترشح مع التعهد بدعمه.
الثاني : اعطاء مقعد شيعي لمرشح من الحزب السوري القومي الاجتماعي عوضا عن المقعد الكاثوليكي المعطى المعطى منذ ثلاث دورات متتالية للنائب القومي الدكتور مروان فارس تمهيدا للبحث عن مرشح كاثوليكي اخر زابرز الوجوه المرشحة هو النائب والوزير السابق البر منصور .
الثالث : تسمية مرشح شيعي اخر ليس بالضرورة ان يكون منتميا للحزب بل يمكن تسمية مرشح صديق للحزب.

 

المصدر:”النهار”

Google Buzz

حول admin

أضف تعليق !

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: