أخر المستجدات :

حمادة يخرج غاضباً ومريضاً من التربية: الوضع “بو صعب”

حمادة يخرج غاضباً ومريضاً من التربية: الوضع “بو صعب”
0 التعليقات, 03/04/2017, بواسطة : , في أخبار لبنان
يوم الثلاثاء، في 28 آذار، غادر الوزير مروان حمادة مكتبه في وزارة التربية، وهو يفكّر بأن لا يعود إليه. ووفق ما قال لمقربين منه، فإنه لم يعد يحتمل هذا الكم من الضغط الذي يتعرض له في الوزارة. لأن الارث الذي تركه الوزير الياس بوصعب ثقيل جداً، وفيه كثير من المشاكل التي تحتاج إلى إصلاح. وليس هناك إمكانية لذلك، وفق ما نُقل عن حمادة، في ظل الضغط الحاصل من قبل رئاسة الجمهورية لحماية الأشخاص الذين وظّفهم بوصعب في الوزارة، وسلّمهم مفاصلها.
منذ اليوم الأول، يعاني حمادة في وزارة التربية. ووفق مقربين منه، لم يجد حمادة أمراً على ما يرام في الوزارة، فبوصعب حمّلها أكثر بكثير مما تحتمل، بينما تحتاج عملية إصلاحها إلى فترة طويلة، هذا إذا سمحت الظروف في الشروع في عملية الإصلاح. حاول حمادة البدء من مكان ما. فعمل على إجراء مناقلات لبعض الموظفين، لكنه جوبه بضغوط كبيرة من التيار الوطني الحر لعدم إجراء ذلك، حتى أنه أصبح يهاجم من قبل التيار ووزرائه في الحكومة، بالإضافة إلى السعي الدائم من قبلهم إلى عرقلة أي قرار أو أي مشروع له علاقة بوزارة التربية في عهده.

ليست القصة ابنة ساعتها، بل تعود إلى فترة مشاورات تشكيل الحكومة. إذ تشير مصادر متابعة لـ”المدن” إلى أن عون وفريقه كان يرفض بشكل قاطع تسمية حمادة وزيراً، بسبب الإختلاف بين الطرفين. لكن تمسّك جنبلاط به أدى إلى تعينه وزيراً للتربية، لكن بقي معارضو توزيره يتربصون به، وهم لا يتركون فرصة يستطيعون فيها عرقلة عمله إلا ويفعلون.

حين غادر حمادة الوزارة، كان بسبب خلاف بينه وبين موظفة مدعومة من التيار. وهو ليس الخلاف الأول بينهما، إذ يعتبر حمادة أن هناك العديد من المخالفات والشوائب في الوزارة حصلت أيام الوزير بوصعب. وهو يحمّل عدداً من الموظفين المحسوبين عليه، مسؤولية ذلك. وعندما يطلب ملفاً معيناً فيه بعض الأمور الشائكة، أو غير الواضحة والشفافة، يجابه بالرفض أو التهرب، حتى وصل الأمر إلى إخفاء العديد من الملفات عنه. وحين عمل على نقل مكتب العلاقات العامة الذي يعنى بالمنح إلى مكتبه، واجه رفضاً. وهذا ما أفقده أعصابه وفكّر جدياً بالإستقالة، لأن الوضع على ما هو عليه يؤثر على صحته، وفق ما أبلغ النائب وليد جنبلاط خلال إتصال هاتفي مساء الثلاثاء، مؤكداً أنه غير مستعد لإستكمال نشاطه في الوزارة، معلناً الإعتكاف، كما أنه لا يمانع الإستقالة.

طلب جنبلاط من حمادة التمهّل، ريثما يعمل على معالجة الموضوع، وكانت تغريدته الشهيرة “كلنا مروان حمادة بوجه ضعاف النفوس”. وصلت رسالة جنبلاط إلى المعنيين، فانهالت الإتصالات، لأجل تهدئته، وتلقى وعوداً بمعالجة الأمور.

وبعد مشاورات، تمنى جنبلاط على حمادة البقاء في موقعه ريثما تعالج المشكلة، بعدما وُعد بذلك. وهذا ما حصل. أما في حال بقاء الأمور على ما هي عليه، فإن حمادة سيتجه إلى الإستقالة، وحينها سيتجه جنبلاط إلى تعيين وزير بديل عنه.

ومن اعتراضات حمادة على أداء الوزير السابق، أن ثمة طفرة في الموظفين والأستاذة المتعاقدين، وغالباً ما يكونون من مناطق معينة ومن لون مذهبي وطائفي واحد، بينما الوزارة ليست بحاجة لهذا الكم الهائل. ما يرتّب عليها أعباءً كثيرة، كما أن هناك مشكلة تتعلق ببعض المدارس الخاصة باللاجئين السوريين.

المصد:”المدن”

Google Buzz

حول admin

أضف تعليق !

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: