أخر المستجدات :

ماذا حلّ بسائقي “الباصات الخضر” الذين دخلوا ريف إدلب؟

ماذا حلّ بسائقي “الباصات الخضر” الذين دخلوا ريف إدلب؟
0 التعليقات, 08/03/2017, بواسطة : , في اخبار سياسية
وأشار الى أن المجتمع الدولي والقوة التي تعهدت إنجاح اتفاق حلب الشرقية، نسوا قضية السائقين المحتجزين، ليصبحوا أسرى الوعود التي جعل منهم وسيلة للضغط على الدول الرافضة للإرهاب وابتزازها مقابل شروط مجحفة، مما جعلهم  يناشدون الهلال الأحمر المنظمات الإنسانية لتحريرهم باعتبارهم رسلا للمصالحة والسلام لا أكثر.
وعبر عدد من سائقي الحافلات المحتجزين داخل البلدتين عن استيائهم للحال الذي وصلوا إليه، وتحدث أبو محمد لـ”سبوتنيك” عن الظروف المأساوية التي ترافقهم نتيجة الحصار داخل كفريا، مشيراً الى أن “سكان البلدتين المحاصرتين يقطعون عن أنفسهم الطعام لكي يقدموه لهم، فهم عشرون سائقاً لم يتمكنوا من الخروج وإجلاء المدنيين وبقوا داخل البلدتين”.
وناشد أبو محمد المؤسسات الدولية والمجتمع المدني لفك الحصار عنهم قائلاً: إن مهمتهم التي يعملون من أجلها هي إجلاء الحالات الإنسانية من المناطق التي تشهد حصارا أو عمليات عسكرية، قد تهدد حياة المدنيين، وهم قاموا مؤخرا بإخلاء المئات من سكان أحياء حلب الشرقية رغم المخاطر والعقبات التي قد تعترضهم، فأي ذنب اقترفوه ليكونوا الضحية.
المصدر:”الجديد”
Google Buzz

حول admin

أضف تعليق !

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: