وكانت آخر الجولات، الأربعاء الماضي، خلال مؤتمر صحفي في واشنطن، عقدته الشخصيتان إلى جانب عضوين آخرين في الكونغرس، هما بيتر وولش وتوم غاريت.

ودعت المجموعة إلى وضع حدّ لتغيير النظام، ووقف تسليح المعارضة، عازيةً ذلك إلى أن الأسلحة تصل إلى “الجماعات الإرهابية”.

تيما الكردي (وسط)

وعرف الطفل آلان عبد الله شنو، من مواليد مدينة عين العرب (كوباني) في ريف حلب الشرقي، عام 2011، بـ إيلان الكردي، وفقا لما ذكر موقع “عنب بلدي”.

وشغلت حادثة وفاته مع أخوه ووالدته الرأي العالم العالمي، بعد غرق مركبهم المتوجهة إلى اليونان في 2015.

وحصلت العمة تيما وزوجها وأطفالها الخمسة على حق اللجوء في كندا، وتعيش قرب فانكوفر، غرب البلاد، بعد أن تعاطفت معهم دوائر الهجرة الكندية، إثر حادثة غرق إيلان.

وقالت العمة تيما إن “تغيير النظام لن يضع حدًا لنهاية معاناة الشعب السوري”، معتبرةً أن “الحل العسكري ليس هو طريق السلام في سوريا، وعلينا إيجاد حل سياسي”.

المصدر:”سكاي نيوز”