أخر المستجدات :

خطر كبير يهدد السوريين.. من الرقة إلى دير الزور

خطر كبير يهدد السوريين.. من الرقة إلى دير الزور
0 التعليقات, 16/02/2017, بواسطة : , في اخبار سياسية
حذرت الأمم المتحدة من احتمال وقوع فيضانات عارمة في سوريا جراء الإنهيار الوشيك لسد الطبقة الناجم عن ارتفاع قياسي لمنسوب مياهه جراء التخريب المتعمد من قبل “داعش” وغارات التحالف الدولي، وفقاً لوكالة “رويترز”.
وأشارت الى أن تنظيم “داعش” الإرهابي دخل مدينة الطبقة وسيطر على محطة سد الطبقة الواقع على نهر الفرات بريف الرقة في العام 2014 بعد أن احتل المدينة.
ونقلت “رويترز”، استناداً إلى تقرير صدر عن الأمم المتحدة، أن منسوب المياه في بحيرة الأسد الاصطناعية خلف سد الطبقة ارتفع لنحو 10 أمتار منذ 24 كانون الثاني الماضي، ما أدى إلى تسرب المياه من المنسوب الآمن للبحيرة. وجاء في التقرير أن هذا الارتفاع الفائق لمياه السد نجم جزئياً عن تساقط الأمطار والثلوج بغزارة في المنطقة، وعن فتح “داعش” لثلاث توربينات موجودة في محطة السد ما أدى إلى غمر الأراضي الواقعة أسفل السد.
وحذرت الأمم المتحدة في تقريرها استنادا إلى خبراء محليين في سوريا، من أن السد لن يتحمل المزيد من ارتفاع منسوب مياهه وفي حال وقوع ذلك سيتضرر جسم السد ما يؤدي إلى انهياره لتعقبه كارثة إنسانية وبيئية في كافة المناطق الواقعة أسفل السد مرورا بالرقة ووصولا إلى دير الزور الواقعة على بعد 140 كيلومترا عن الرقة وحيث الحقول النفطية.
ووفقاً للتقرير الأممي، فقد تضرر مدخل السد بفعل الضربات الجوية التي شنها طيران التحالف الدولي بقياة الولايات المتحدة على منطقة الطبقة. وأضاف التقرير أن مسلحي “داعش” دمّروا عمدًا، عند انسحابهم في الأسابيع الثلاثة الأولى من شهر كانون الثاني الماضي، البنية التحتية الحيوية في منطقة الطبقة، من بينها ثلاث محطات للمياه وخمسة أبراج لخزانات المياه.
وذكرت الوكالة أن طول السد 4.30 كم وارتفاعه أكثر من 60 مترًا، وشكل السد خلفه بحيرة كبيرة طولها حوالي 90 كم من مدينة الطبقة وحتى سد تشرين عند أطراف منبج، ومتوسط عرضها 8 كم، ويتجمع في البحيرة ما يزيد عن 12 مليار متر مكعب من المياه كما تقوم البحيرة بري أراضي زراعية شاسعة على طرفيها.
المصدر:”الجديد”
Google Buzz

حول admin

أضف تعليق !

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *