أخر المستجدات :

توقيف شبكة لتجنيد قاصرين وانتحاريين: خلايا نائمة لاستقبال جنود «الدولة الإسلامية»

توقيف شبكة لتجنيد قاصرين وانتحاريين: خلايا نائمة لاستقبال جنود «الدولة الإسلامية»
0 التعليقات, 12/04/2016, بواسطة : , في اخبار سياسية

عين «الدولة الإسلامية» على لبنان. رغم الضربات المتتالية التي لحقت بالتنظيم، لم يعدم «جنوده» وسيلة للإرهاب إلا اعتمدوها. خلال الأسبوعين الماضيين، أوقف الأمن العام شبكة، مؤلفة من عدد من الأشخاص، مكلّفة من قيادة التنظيم بتجنيد قاصرين وانتحاريين بهدف التمهيد لخلق أرضية للتنظيم. في ما يلي اعترافات عدد من الموقوفين

رضوان مرتضى-الاخبار

أما خالد خ. (مواليد ١٩٩٣) الملقب بـ«خلدون»، فسبق أن أوقف عام 2007 لعلاقته بأحد عناصر تنظيم «فتح الإسلام» أحمد مرعي، على خلفية أحداث نهر البارد ليُطلق سراحه في اليوم التالي. يومها كان صغير السن، لكن أُعيد توقيفه لاحقاً لمشاركته في جولة الاشتباكات بين جبل محسن وباب التبانة، ثم خرج بكفالة مالية مقدارها ٣ ملايين ليرة. تعرف خالد إلى بكر في سجن رومية، ثم توطّدت علاقتهما في الخارج. أما سبب التحاقه بتنظيم «الدولة»، فردّه إلى تأثره بإنجازاتهم العسكرية في الميدان السوري. وإثر خروجه من السجن، بدأ الإعداد لتشكيل خلايا لمناصرة أكثر التنظيمات تشدداً في منطقة وادي خالد. تعاون مع الشقيقين عمر ومحمد ص. بإشراف اللبناني نوح سيف الموجود في الرقة منذ أكثر من سنتين. عرض خالد على نوح إنشاء مجموعة تعمل لمصلحتهم في المنكوبين ووادي خالد، فاستمهله الأخير لاستشارة أميره في الرقة قبل أن يرد بالإيجاب. جرى بعدها تحديد الأهداف التي من أبرزها إعداد خلايا لتهيئة الأرضية لقدوم تنظيم «الدولة» والتحضير لعمليات أمنية خاصة. وكما حصل مع بكر، كان لسيدة دورٌ أساسي مع خالد. فقد رصد الأمن العام تواصلاً بين خالد وسيدة جزائرية تنتمي إلى تنظيم «الدولة»، أبلغته أنّها تريد الذهاب إلى سوريا للجهاد، ثم لعبت دور صلة الوصل بينه وبين أحد قادة التنظيم في الرقة.
العنصر الثالث في الشبكة الموقوفة يدعى أحمد مهنا، تربطه علاقة قوية بخالد. اعترف أحمد بأنّ صديقه خالد يحمل فكر تنظيم «الدولة»، كاشفاً أنّه يتردد إلى مسجد يؤمه شيخ يحمل فكر «النصرة»، وأنّ لدى إمام المسجد شقيقاً يقاتل مع ولديه في صفوف تنظيم «الدولة الإسلامية» منذ سنوات. وأنّ ولدين آخرين قُتلا في صفوف التنظيم، فيما الثالث موقوف في سجن رومية. كما ذكر أحمد أنّه يتلقى دروساً في القرآن الكريم على يد أستاذ يحمل فكر تنظيم «الدولة». أما عن علاقته ببكر، فذكر أنّها بدأت في منطقة عيون السمك، كاشفاً أنّهما قاتلا معاً في صفوف «النصرة» في سوريا قبل الانشقاق عنها. وبحسب مصادر التحقيق، فإنّ كلاً من علاء ص. وبسام ن. وعلي د. وسليمان م. جرى توقيفهم أيضاً، علماً بأنّ هؤلاء كانوا يخضعون لدورات دينية على أيدي مشتبه فيهم بالارتباط بالتنظيم المذكور.
وفي السياق نفسه، جاءت إفادة أحمد م. الشاب العشريني كان يتردد إلى مسجد التقوى للصلاة خلف الشيخ سالم الرافعي، مشيراً إلى أنّه كان متعاطفاً مع «الثورة السورية» في بدايتها. في تلك الأثناء، أي في عام ٢٠١٢، أُعلنت ولادة تنظيم «جبهة النصرة». ذكر أحمد أن الشيخ الرافعي كان يحثّهم على الانضمام إلى «الجبهة» للجهاد في صفوفها، كاشفاً أن الشيخ عرّف شقيقه إلى كل من أسامة منصور وشادي المولوي بوصفهما مسؤولين في التنظيم على الساحة اللبنانية بهدف تنسيق انتقاله إلى سوريا عبر عرسال. وذكر أحمد أنه مع شقيقه جنّدا سبعة أشخاص انتقلوا عبر عرسال للقتال في سوريا. وذكر أحمد أن الانتقال إلى الرقة كان يجري برّاً عبر الحدود اللبنانية السورية أو بحراً عبر تركيا، أو ينتقل الشخص، إن لم يكن مطلوباً عبر مطار بيروت إلى تركيا، ومنها إلى الرقة.

 ومن المعلومات التي أدلى بها الموقوفين:
لبنانيّ في الرقة يحرّك الشبكة الشمالية

لبنانية تحمل الفكر الجهادي جنّدته، وجزائرية وصلت آخر بقادة التنظيم في الرقة

قال أحد الموقوفين إن الشيخ سالم الرافعي كان يحثّهم على الانضمام إلى «جبهة النصرة»

 

Google Buzz

حول admin

أضف تعليق !

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: