أخر المستجدات :

بعد ضخ السيولة … السفير تعود مجدداً الى قرائها بنسختها الورقية

0 التعليقات, 28/03/2016, بواسطة : , في اخبار سياسية

لن تنطفئ شعلة “السفير”، وسيعود العمل إلى طبيعته كالمعتاد في جميع الأقسام، الورقية والإلكترونية، ولن يتم صرف الموظفين تعسفياً كما كان مقرراً، فهذه المؤسسة التي تحتفل هذا الشهر بعيدها الـ43 كانت على شفير الزوال رغم أن مالكها وصاحب 73% من أسهمها طلال سلمان لا يعاني أزمة مالية فعلية، وإنما أراد بخطوته المفاجئة هز العصا للحصول على دعم مالي، وقد جاءه الدعم.
هذا وقد أفادت مصادر مطلعة أن لسلمان مساهمين معه في مؤسسته العريقة، وهما رجل أعمال سوري يحمل الجنسية الأميركية يدعى جمال دانيال، وحصته في الشركة 20%، فيما يمتلك الرئيس نجيب ميقاتي 7% من الأسهم. ورغم ذلك يفيد سلمان أن هناك ضائقة مادية تمر بها مؤسسته وأن عليه إقفالها نهائياً دون دفع تعويضات لأي من الموظفين.
فيما تكتفي الجريدة وفق المصادر بدفع رواتب عن 3 أشهر مقدماً، شرط الحضور الإلزامي طيلة هذه الأشهر، وهو الأمر الذي أغضب الموظفين فهددوا برفع دعاوى والتوجه إلى وزير العمل سجعان قزي للبت في قضيتهم. هذا في السيناريو الأول.
ولكن في السيناريو الثاني الذي تم تجهيزه صباح الأحد وفق مصادر أخرى، أنه تم الإتفاق على عودة المؤسسة، وفي ساعات الصباح الاولى من هذا اليوم، إجتمع مالك الصحيفة مع وزير العمل وبحضور بعض الشخصيات السياسية التابعة لفريق 8 آذار وتوصلوا إلى صيغة ترضي الجميع، ومن أركانها أن سلمان حصل على دعم مالي من حزب الله، بعد زيارة قام بها منذ 3 أيام إلى أمين عام الحزب السيد حسن نصرالله لكنه لم يخرج حينها بجواب إيجابي، ولكن بعد أيام حصل على الدعم المطلوب.
كما ذكرت هذه المصادر أن الوزير الياس بو صعب قدم دعماً مالياً قيمته مليون دولار أميركي على شكل شراء أسهم في المؤسسة، وهكذا تكون “السفير” قد عادت سالمة معافية بأقل أضرار ممكنة.

إلا ان المشكلة لم تعد حول مسألة العودة أم لا، اذ اجتمع سلمان عند الخامسة عصرا من يوم الأحد مع رؤوساء الأقسام في المؤسسة ومع الإداريين وغيرهم، وإمتد الإجتماع حتى الساعة 8.30،  وكانت خلاصته أن طلب سلمان من الموظفين نسيان ما قيل وما سمعوه وان ما حصل كان لحظة غضب ليس إلا.

هذا التحليل لم يرضي الموظفين وهم حتى الساعة قلقين على مصيرهم، وقد عرضوا هواجسهم امام سلمان الذي كان سيحرمهم أشغالهم لولا تدخل الدعم المالي. هذا وأفادت مصادر داخل “السفير” أن هناك بعض الموظفين القدامى سيرفعون إستقالتهم أمام سلمان كون حبل الثقة إنهار قد انقطع ما بينهم، وهم عبروا عن ذلك عبر تدوينات على صفحاتهم على “الفايسبوك”.

في المحصلة إنتهت المشكلة المالية للسفير لكن مشكلة بعض الموظفين لم تنته، فيما رحب البعض بهذه الخطوة كون ظروف البحث عن عمل جديد صعبة جداً بإعتبار أن الأزمة المالية تضرب غالبية كبرى من المؤسسات الإعلامية.

النشرة

 

Google Buzz
الكلمات الدلالية:
أخبار الشركات - جريدة السفير

حول admin

أضف تعليق !

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *