أخر المستجدات :

جنبلاط:نصرالله وباسيل وراء الأزمة مع الخليج والخطر ليس من داعش والنصرة

جنبلاط:نصرالله وباسيل وراء الأزمة مع الخليج والخطر ليس من داعش والنصرة
0 التعليقات, 27/03/2016, بواسطة : , في اخبار سياسية

 

الأحد 27 آذار 2016   آخر تحديث 07:34-النشرة

حمل رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاطالأمين العام لحزب الله اللبناني السيد حسن نصرالله ووزير الخارجية جبران باسيل مسؤولية التوتر القائم بين لبنان ودول الخليج.
واشار في حديث الى صحيفة “العرب” اللندنية الى إن “الإجراءات الخليجية هي نتيجة الخطابات المتشنجة التي صدرت عن السيّد حسن نصرالله وبعد المواقف الملتبسة للوزير جبران باسيل الذي امتنع عن دعم قرار بإدانة استهداف سفارة السعودية في طهران وقنصليتها في مشهد، وهو ما أغضب الرياض وكان مقدمة للإجراءات الخليجية ضد لبنان”.
وطمأن جنبلاط اللبنانيين أن الكويت، التي زارها واستقبله أميرها الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح السبت، لن تسير في أي عقوبات جماعية ضد لبنان إلا “إذا ثبت أن هناك شخصا معينا متورّطا بشكل يُضرّ بمصالحها”. وأضاف أنها “بلد خير استضاف اللبنانيين منذ عقود، وهم يتفهمون السياسة اللبنانية”.
وخالف جنبلاط حجج نصرالله في التدخل بسوريا والتمسك بالاستمرار فيها خاصة تصريحاته الأخيرة التي قال فيها إنه مادام تنظيما النصرة وداعش موجودين فإن مقاتلي الحزب سيستمرون بالبقاء في سوريا. واعتبر أن “الخطر ليس من داعش والنصرة، وان نصرالله مجحف بحقّ الشعب السوري. وثورة السوريين ثورة شعبية حقيقية للتخلّص من النظام الدكتاتوري، أما أن نقول إن كل الشعب السوري داعش والنصرة ويؤدي هذا الأمر إلى تهجير أكثر من 10 ملايين سوري في الداخل والخارج هذا ظلم”.
واستغرب جنبلاط العقوبات الأميركية ضد شركات وأشخاص على علاقة بحزب الله، متسائلا كيف ترفع واشنطن العقوبات عن طهران وتفرضها على أداة سياسية وعسكرية مرتبطة بها. وأشار إلى “أنه في مكان ما هناك تسوية مع إيران جرت بعد سنوات، والحزب امتداد سياسي وعسكري لإيران، فإذا ما رُفعت العقوبات عن البلد الأم فلماذا تبقى العقوبات على أداة سياسية أو عسكرية؟”، ثم يستدرك، “إلا إذا كان هناك ملف آخر أجهله”.
وحذر جنبلاط من أن العقوبات يمكن أن تستهدف أشخاصا لا علاقة لهم بالحزب، وقال “أستغرب العقوبات لأنها تطال بشكل عشوائي كل فرد، حتى، إذا صحّ التعبير، كل شيعي. هناك مواطن شيعي في أفريقيا أو في مكان ما يعمل، فكيف نستطيع أن نعرف ما إذا كان يعمل بشكل مباشر مع الحزب، أو هو يتعاطف سياسيا”.

المصدر:النشرة.

Google Buzz

حول admin

أضف تعليق !

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: