أخر المستجدات :

داعش يتحضر لمعركة مفتوحة من عرسال والسلسة الشرقية

داعش يتحضر لمعركة مفتوحة من عرسال والسلسة الشرقية
0 التعليقات, 25/03/2016, بواسطة : , في اخبار سياسية

مرجع أمني للديار:

نقلت صحيفة “الديار” عن مرجع امني تأكيده أن “الاجهزة الامنية مستنفرة لتعقب الجماعات الارهابية وهي مسؤولية كبيرة مع وجود مليون ونصف مليون نازح سوري موزعين على كل الاراضي اللبنانية، ويسكنون في مخيمات خاصة بهم حيث لا توجد نقاط امنية فيها او في احياء وشوارع”، مشددة على أن “مخابرات الجيش وشعبة المعلومات في قوى الامن الداخلي والامن العام وامن الدولة، تبذل جهودا كبيرة للتمكن من معرفة العناصر الارهابية التي يلجأ الكثيرون منها الى مناطق بعيدة عن اعين الامن ومنها مخيمات فلسطينية الذي تحوّل بعضها الى اماكن آمنة وحاضنة لا سيما مخيم عين الحلوة او مخيم البداوي”.

وأوضح أن “التخوف الاكبر، الذي ينتاب المسؤولين الامنيين ومراجع رسمية في الدولة، وقيادات سياسية وحزبية، هي الرسالة المتلفزة التي اذاعها عنصران من داعش” وهما اللبنانيان ابو خطاب اللبناني- عمر الساطم وابو عمر الشامي- بسام بيتية، ووزعها مكتب الاعلام في “ولاية الرقة” التابع لـ”تنظيم داعش”، وفيها تهديد مباشر الى “الروافض” الشيعة، واهل الصليب المسيحيين، والسنة المرتدين، وفيها اسماء شخصيات رسمية وسياسية من كل الطوائف، وقد توقفت المراجع الامنية امام هذه الرسالة، التي تشبه تلك التي اذاعها في ايلول من العام 2006، الرجل الثاني في تنظيم “القاعدة” ايمن الظواهري، واعلن لبنان “ارض جهاد لا نصرة” وبعدها ظهر شاكر العبسي في مخيم نهر البارد ليعلن حركته “فتح الاسلام” واقامة “امارة اسلامية”.

واعتبر أن “تهديد “داعش” جدي للبنان، وان هذا التنظيم يتحضر لمعركة واسعة ومفتوحة من جرود عرسال. والسلسلة الشرقية لجبال لبنان، ولن يكون الشمال بعيداً عن اعادة نقل المعركة اليه”، مشيرا الى ان “اجهزة امن غربية وتحديداً اميركية، ارسلت الى قيادة الجيش تحذرها من فتح معركة من الشمال، وهذا الموضوع كان قبل بدء معركة تدمر التي يتقدم فيها الجيش السوري، الذي غير المعادلة عندما فرض وجوده في بلدة مهيتي وعزز تمركزه في حدد، وهي من ريف حمص وعلى مسافة قريبة من الحدود اللبنانية، وهذا ما قد يعطل على داعش تحركه ولا يوقفه، وهو سيطر على 80% من مساحة الجرود في البقاع الشمالي، وطرد جبهة النصرة من مساحات واسعة كانت تسيطر عليها”.

Google Buzz

حول admin

أضف تعليق !

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: